سيد علاء الدين محمد گلستانه
63
منهج اليقين (شرح نامه امام صادق ع به شيعيان) (فارسى)
[ سفارش شيعيان به تعامل با ديگران ] وَ عَلَيْكُمْ بِمُجامَلَةِ أهْلِ الْبَاطِلِ ، تَحَمَّلُوا الضَّيْمَ مِنْهُمْ ، وَ إيَّاكُم وَ مُمَاظَّتَهُمْ ، دِينُوا فِيمَا بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ إذْ أنْتُمْ جَالَسْتُمُوهُم وَ خَالَطْتُمُوهُمْ وَ نَازَعْتُمُوهُمُ الكَلامَ ؛ فَإنَّهُ لا بُدَّ لَكُمْ مِنْ مُجَالَسَتِهِمْ وَ مُخَالَطَتِهِمْ وَ مُنَازَعَتِهِمُ الكَلَامَ بِالتَّقِيَّةِ الَّتِى أمَرَكُمُ اللَّهُ أَنْ تَأخُذُوا بِها فِيمَا بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ ، فَإذَا ابْتُليتُمْ بِذَلِكَ مِنْهُمْ فَإنَّهُمْ سَيُؤْذُونَكُمْ وَ تَعْرِفُونَ فِى وُجُوهِهِمْ الْمُنْكَرَ ، وَ لَوْ لَاأنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَدْفَعُهُمْ عَنْكُمْ لَسَطَوْا بِكُمْ ، وَ مَا فِى صُدُورِهِمْ مِنَ الْعَدَاوَةِ وَ البَغْضاءِ أكْثَرُ مِمَّا يُبْدُونَ لَكُم . مَجَالِسُكُمْ وَ مَجَالِسُهُمْ وَاحِدَةٌ ، وَ أَرْوَاحُكُمْ وَ أَرْوَاحُهُمْ مُخْتَلِفَةٌ لَا تَأْتَلِفُ ، [ و ] لَا تُحِبُّونَهُمْ أَبَداً وَ لا يُحِبُّونَكُمْ ، غَيْرَ انَّ اللَّهَ تَعَالىَ أَكْرَمَكُمْ بِالْحَقِّ وَ بَصَّرَكُمُوهُ وَ لَمْ يَجْعَلْهُمْ مِنْ أهْلِهِ ، فَتُجامِلُونَهُمْ وَ تَصْبِرُونَ عَلَيْهِمْ وَ هُمْ لَا مُجَامَلَةَ لَهُمْ وَ لَا صَبْرَ لَهُمْ عَلَى شَىءٍ ، وَ حِيَلُهُمْ وَسْوَاسُ بَعْضِهِمْ إلَى بَعْضٍ ؛ فَإنَّ أعْدَاءَ اللَّهِ إنِ اسْتَطَاعُوا صَدُّوكُمْ عَنِ الحَقِّ فَيَعْصِمُكُمُ اللَّهُ مِنْ ذلِكَ ، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَكُفُّوا ألْسِنَتَكُمْ إلَّامِنْ خَيرٍ . يعنى : بر شما باد به نيكو سلوك نمودن با اهل باطل ( و مراد به اهل باطل ، دشمنان اهل بيت عليهم السلام مثل بنى اميّه و بنى عبّاس و غيرِ ايشاناند ) ! و تحمّل كنيد و بكِشيد بار ظلم و ستمى كه بر دوش شما گذارند . و حذر كنيد و بپرهيزيد از منازعه و مخاصمه و انگيختن شر با ايشان . و چون شما را چارهاى و مفرّى نيست از همنشينى با ايشان و اختلاط نمودن و مباحثه كردن به نوعى كه به نزاع منتهى نشود ، پس چون با ايشان همنشينى و اختلاط و گفتگو نماييد ، سلوك را به عنوان تقيّه - كه خداى تعالى ، شما را امر به آن فرموده - بكنيد و تقيّه را عادت خود سازيد در امورى كه ميانهء شما و ايشان ، واقع مىشود از معامله و مجالسه و مباحثه و غيرِ آن . پس هر گاه مبتلا شويد به اين امور ، ايشان در مقام ايذاى شما در مىآيند و شرّ و بدى را در روى ايشان مشاهده مىنماييد ؛ وگر نه ، خداى - عزَّ و جلَّ - محافظ شماست و دفع شرّ ايشان از شما كُند . هر آينه ، آنچه در دلهاى ايشان پنهان است از عداوت و دشمنىِ شما ، به عمل خواهند آورد ، يا شما را مقهور خواهند ساخت و كار [ را ] بر شما تنگ خواهند گرفت ، و آنچه در دلهاى ايشان است از عداوت و دشمنى شما ، زياده است از آنچه اظهار مىكنند . و شما هر چند كه با ايشان همنشينى و اختلاط مىكنيد و در يك جا جمع مىشويد ؛ امّا دلهاى شما و ايشان ، نهايتِ اختلاف و دورى [ را ] دارند و شما هرگز دوست ايشان نمىشويد و ايشان ، شما را دوست نخواهند داشت ؛ ليكن خداى تعالى ، شما را گرامى داشته